Results for "اضافات"
لو كان الحظ رجلا لقتله ميسي
كان سيكتفي نجم كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي بلقب وحيد مع المنتخب الارجنتيني  بعد أن صال وجال وجمع 28 لقبا مع برشلونة الاسباني، ولكنه مع ذلك لم يفلح.!

الان يتحدث ميسي عن الاعتزال الدولي، ولا يرى عاقل على هذه الارض أن هذا القرار هو الأنسب في هذا الوقت بالذات سيما وان منتخب التانغو تطور كثيرا في الفترة الأخيرة وأمامه فرصة كبيرة في مونديال روسيا 2018.

ولكن في مراجعة صغيرة لما حصل مع ميسي نلاحظ أنه افتقد للحظ لا أكثر ولا أقل...

أحرز ركلة جزاء فخسر التانغو لقب كوبا اميركا 2015 وأهدر ركلة جزاء فخسر التانغو أيضا لقب كوبا اميركا 2016.

أصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده في بطولة منحوسة خسر مباراتها النهائية 3 مرات .. فما هذا الحظ المشؤوم؟

فاز التانغو بدونه على تشيلي في افتتاح المئوية وعندما شفي تماما من الإصابة وتألق أمام بنما وفنزويلا واميركا جاء موعد المباراة النهائية للثأر الكبير أمام تشيلي وكان حاضرا بقوة ولكن بعدما سجل ورفاقه 18 هدفا في البطولة بأعلى معدل ولكن فشلوا جميعا في هز شباك الحارس برافو.
ميسي تحمل وحيدا المسؤولية في غياب دي ماريا وفشل اجويرو وهيغواين في التسجيل، تماما كما حصل في نهائي كأس العالم أمام ألمانيا 2014.

وفي المقابل إذا نظرنا إلى غريم ميسي الابرز وهو النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يعد أيضا الهداف التاريخي لبلاده لوجدنا أنه ينال دائما الفضل في الانتصارات.

حصل ذلك في ملحق تصفيات كأس العالم وفي بطولة أمم اوروبا الحالية.

رأينا رونالدو يهدر ركلة جزاء أمام النمسا ويوشك منتخب بلاده على مغادرة بطولة أمم أوروبا، فإذا بالأمور كلها تتحول إلى صالحه في مباراة المجر التي رغم انتهائها بالتعادل 3-3 إلا أن الهدفين الذين سجلهما كانا بمثابة طوق النجاة، حيث تأهل برازيل اوروبا ضمن افضل الثوالث دون أن يحقق أي فوز.
ذا التأهل الضعيف جنب البرتغال مواجهة بلجيكا التي انفجر مستواها أخيرا، وكذلك جنب كريستيانو رونالدو ملاقاة انجلترا، فكان الحظ السعيد في دور الـ16 مع كرواتيا.

وحتى أمام كرواتيا لم يفعل رونالدو اي شي، إلا أن لقطة واحدة قام بها حسمت الفوز على رفاق مودريتش في توقيت قاتل.


يقول المثل الشعبي "اعطني الحظ وألقني في البحر".. وما على ميسي سوى الاتصال بكريستيانو رونالدو ليسأله عن مكان متجر الحظ السعيد مع المنتخب خصوصا.!!

Unknown mardi 28 juin 2016
لماذا لون قميص المنتخب الايطالي أزرق رغم عدم تواجده في علم ايطاليا؟
جرت العادة في معظم منتخبات العالم أن ترتدي فرقها الوطنية قمصان مشتقة من ألوان العلم الرسمي للبلاد، إلا أن بعض المنتخبات شذت عن هذه القاعدة لترتدي ألوان مغايرة لعلم بلادها، منتخب إيطاليا بطل العالم 4 مرات وأحد المرشحين لحصد لقب يورو 2016 بعد تحقيقه الفوز في أول مباراتين هو أحد المنتخبات التي قررت الشذوذ عن قاعدة ارتداء لون من علم البلاد.
علم ايطاليا

اقمصة المنتخب الايطالي
لا يخفي على أحد بأن لون قميص منتخب إيطاليا أزرق اللون والذي يتم ارتداؤه في الغالب مع سراويل بيضاء، بينما يتكون علم إيطاليا من 3 ألوان، الأخضر والأبيض والأحمر.
ويعود السر في ارتداء الطليان اللون الأزرق إلى فترة الحكم الملكي لإيطاليا منذ عام 1861 – 1946، خلال هذه الحقبة من الزمن تم تأسيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم الذي بدوره قرر أن يكون لون قميص المنتخب على لون علم العائلة المالكة “سافوي” وهو اللون الأزرق.
وأتى قرار الاتحاد الايطالي بارتداء اللون الأزرق كتكريم ووفاء لعائلة سافوي المالكة والتي كانت من أهم انجازاتها انهاء الانقسام في إيطاليا وتوحيد البلاد بأكملها تحت علم وحكم واحد.
وقرر الاتحاد الايطالي الابقاء على اللون الأزرق كلون رئيسي لقمصان فرق كرة القدم رغم سقوط عائلة سافوي عن الحكم في عام 1946 لتصبح إيطاليا جمهورية ديمقراطية منذ ذلك الحين.
المصدر: arabic.sport360

Unknown mardi 21 juin 2016
لماذا راموس هو العميد و ليس انييستا؟
يرتدي سيرجيو راموس شارة كابتن منتخب اسبانيا في ظل غياب إيكر كاسياس عن التشكيل الأساسي، الأمر الذي يدفع البعض للتساؤل “انيستا عمره 32 عاماً وراموس عمره 30، فلماذا يحمل المدافع شارة القائد وليس الرسام؟
الجواب بسيط، فالمسألة لا تتعلق أبداً بالعمر، بل تتعلق بالمباريات الدولية، فكاسياس القائد يملك 167لقاء، ثم لديه نائبان؛ سيرجيو راموس وأندريس انيستا.
انييستا و راموس

بدأ سيرجيو راموس مسيرته الدولية عام 2005، وبدأ أندريس انيستا المسيرة في 2006، وساهمت إصابات الأخير في بعض الفترات، بأن يتفوق سيرجيو عليه بشكل واضح في عدد المباريات الدولية، فراموس لديه 133 مباراة مقابل 110 في جعبة أندريس انيستا.
الأقدمية في بداية الكرة الدولية والتفوق بعدد مبارياتها هي المرجع الأساسي في مسألة القيادة في منتخب اسبانيا منذ زمن طويل، وبالتالي فاستمرار هذا التقليد يجعل راموس قائداً في غياب كاسياس، ثم انيستا …. وثم سيسك فابريجاس.
احصائيات سريعة:
– يملك سيرجيو راموس 10 أهداف دولية ويملك انيستا 13 هدفاً، منها الهدف الثمين في نهائي كأس العالم.
– أول مباراة دولية خاضها انيستا كانت في 27 – أيار “مايو” 2006 ضد منتخب روسيا.
– أول مباراة دولية خاضها سيرجيو راموس كانت في 25 – أذار “مارس” 2005 ضد منتخب الصين، وأصبح وقتها أصغر لاعب يمثل اسبانيا في أخر 55 عاماً.
– جميع أهداف سيرجيو راموس الدولية هي في التصفيات أو المباريات الودية، لم يسبق له التسجيل في أمم أوروبا أو كأس العالم.
الموضوع مقتبس من موقع arabic sport360

Unknown vendredi 17 juin 2016
فكر كونتي البسيط الذي قهر بلجيكا
حقق منتخب ايطاليا نجاحاً مهماً في مواجهة بلجيكا، هزمهم بهدفين وأكد أن الجودة الإيطالية لم تكن أبداً بالأقدام، بل هي بالعقل والنظام.
ولعل مباراة الأمس فرصة لشرح مبادىء كونتي البسيطة، والتي ساعدته على صناعة يوفنتوس قوي، استمر بالهيمنة من بعده، وأصبح المشارك الإيطالي الوحيد بشكل قوي في أوروبا مؤخراً تحت قيادة صاحب اللمسة التكتيكية اليجري.
كونتي بالفعل شرح مبادئه من قبل في دبي، خلال مشاركته في مؤتمرها الرياضي، ويوم أمس كنت أشاهد كلامه على أرض الملعب، وأفكاره تتحول لواقع، ولعل هذا من نعمة تدريب مقاتلين وجنود وليس نجوماً يفضلون التحرر.

– الكرة لا تأتيك .. بل تذهب لها
هذا المبدأ يبدو مختلفاً تماماً عن مبدأ بيب جوارديولا، فالأخير يفضل أن ينتظر اللاعب الكرة من زميله ويثق بقدرته على إيصاله لها، لذلك هو يفضل من يمررون جيداً.
مبدأ كونتي مختلف، فالمسألة لا تتعلق بمن يملك الكرة، بل من لا يملكها، فيقول “أصعب شيء على اللاعب أن يجد لاعباً أخر يمرر الكرة له، بالتالي على من لا يملك الكرة أن يقف في مكان يساعده على إيجاده”.
في مباراة ايطاليا يوم أمس، كان هذا ما يحدث، فلم نشاهد لاعب ايطالي يعاني من العزلة، فدوماً لديه حل، إما للخلف أو للجنب أو إلى الأمام.
– عرق القميص .. معيار الأداء
عندما جاء كونتي إلى يوفنتوس، انتقد ميلوس كراسيتش مرة وفوجينتش مرة أخرى، وفي المرتين كان معياره أنه لا يشعر أن قيمصهما متعرق بما فيه الكفاية بعد اللقاء.
مهما كان اسم اللاعب، فعليه أن يجري من دون كرة وبكرة، عليه أن يجري كي يقطع الكرة، وعليه أن يجري كي يستلم الكرة، وهذا كان واضحاً.
– ممنوع أن تذهب لوحدك للحرب
لعل أصعب شيء واجهه دي بروين وهازارد يوم أمس أنهم لم يذهبوا إلى مواجهة واحد لواحد إلا نادراً، فكل لاعب ايطالي كان يجميه زميلاً أخر، وهذا شعار “لا تذهب للحرب وحيداً”.
وجود الدعم من الزميل، يساعد على قطع الكرة أسرع، ويساعد على احتواء أي مفاجآت.. كان مبدأ واضح في مواجهة بلجيكا، وهو مبدأ واضح شاهدناه من قبل مع يوفي كونتي.
– اختيار النتيجة ليس خياراً
إنه رجل يحب الفوز، هكذا لخصه أرتورو فيدال في أحد تصريحاته، وهو رجل لا يحب التعادل أو الخسارة، ولو كان أقل من خصمه، ولعل إحباطه المتكرر أثناء تدريب يوفنتوس بسبب نقص الجودة حسب اعتقاده واضح.
هو بالتأكيد أخبر لاعبيه يوم أمس أنهم ليسوا أقل من أحد، وأن حجة الجودة ليست مقبولة، فالخاسر خاسر، سواء كان بجودة أم لا.
المصدر: arabic.sport360

Unknown mardi 14 juin 2016
فكر انريكي: سر تفوق البارصا: الحلقة الثانية بعنوان: حجر الأساس
لويس انريكي برفقة رافا بول المعد البدني للبارصا
قبل ان تبدا في بناء برج او مناء او بيت او اي بناء مهما كان عليك بحجر اساس قوي ملائم لبناءك و برجك و ايضا عليك بالاطلاع على اروع و انجح الابراج و البناءات مثل برج الخليفة و ابراج اخرى في العالم يجب عليك ان تعرف الاساس الذي بني عليه لتضع اساس بنائك على شاكلته دون ان تنسى الشرط الاول ان يكون ملائما لبنائك ..
نعود الى موضوعنا لانني دخلت كثيرا في ميدان العمران المعروف كثيرا في اقليم كاتالونيا .. حلقتنا الثانية من فقرتنا ساحدثكم فيها عن سر مهم ادى الى تالق كتيبة اللوتشو انريكي في عهده و خروجها من ازمتها لتسيطر مرة اخرى على ملاعب اوروبا و تجعل معظمها ملاعب تدريب خاصة بها ..
لتوضيح السر نسافر بعيدا من اقليم كاتالونيا الى اقليم كرة القدم عامة و لو للحظات : كرة القدم في اخر السنوات تغيرت و اخذت مجرى اخر و اصبح اهم الامور فيها ان لم يكن الاهم الضغط على المنافس في منطقته و حتى في منطقتك كان تضع السيف على رقبة عدوك ما يعني ان الفرق في اوروبا تحتاج الى كثافة لعب عالية جدا ( Intensité Du Jeu ) و ريتم سريع اي لاعبين اقوياء بدنيا ( ليس من ناحية البنية الجسمانية فقط بل التحمل .. ) و هذا ما يجعلنا نسافر مرة اخرى عبر الزمن الى سنوات 2009/2010/2011 الى اقليم كاتالونيا مرة اخرى ” لم نغب كثيرا عن المدينة ” دريم تيم غوارديولا كان فريق ذا 3 رئات ان صح التعبير فريق لا يتعب و لا يمل و لا يكل من الجري و حرث الملعب فامثال بوسكتس و يايا توري و كايتا و الفيس رابع المهاجمين و رابع المدافعين في اوج عطائه كانوا لا يتوقفون تماما بطارياتهم مشحونة طيلة ال 90 دقيقة ضغط متواصل في ملعب المنافس و استرجاع الكرة في اقل من 20 ثانية على الاكثر و بعدها الانفاس تستعاد في التيك تاك و اللعب العرضي ثم المرور الى السرعة القصوى للانقضاض على الفريسة و هز شباك المنافسين .. اي من سطورنا نعود الى العمران فريق بيب هو برج الخليفة و حجر اساسه حضوره البدني و الكثافة العالية في اللعب و الريتم السريع .. اي ان انريكي لبناء برجه اه اقصد فريقه عليه ان يتخذ من حجر اساس غوارديولا حجر اساس له .. كان على فريقه ان يكون قويا بدنيا و ذا كثافة لعب عالية من اجل الضغط على المنافس في ملعبه و هنا حروف تنتقل من الاشادة باللوتشو الى الرجل الخفي رجل المهمة رافا بول زميل و صديق انريكي في مسيرته مع روما و سيلتا و وصولا الى البارسا فمن هو هذا البول .. ?
رافا بول هو المحضر البدني و مدرب اللياقة البدنية و لكي نسلط الضوء عليه اكثر فان بول هو احد تلامذة البروفيسور فرانسيسكو سيرول-لو في معهد الوطني في اسبانيا لللياقة الدنية و الذي هو بحد ذاته كان مدرب اللياقة البدنية مع السيد بونافنتورا و اللذين عملا لمدار اكثر من 15 سنة في النادي هنا نرى وجه الشبه بين فريقي غوارديولا و انريكي محضراهما البدنيين كانا معلم و تلميذ اي متوافقا الافكار و لكي نتعمق في CV التلميذ فان بول لديه الدرجة A في علوم اللياقة البدنية و ماستر في الوقاية و اعادة التاهيل للاصابات التي يتعرض لها الرياضيون من جامعة كاستيا لا مانشا.. يبدو ان الامور بدات تتضح اكثر فاكثر لكم ..
الان نصل الى افكارالرجلين باكو سيرول و التلميذ الزميل رافا .. يقول بيب عن المعلم ” مدرب بدني مميز يجعل لاعبيه يقعون في غرام التدرب ” و يضيف ” التحضير لمباراة بالقيام باشياء لن تحدث في المقابلة هو امر غبي ” و هنا نصل الى فلسفة التلميذ التي تشابه سيرول و كيف لا و هو قدوته ” افضل طريقة اعمل بها هي لعب كرة القدم و لا يجب ان تعزل التدريب البدني عن كرة القدم ” اين ان الرجلان يتفقان على طريقة مميزة جدا في التدريب الا وهي استعمال الكرة و ليس فقط التدريب البدني الشاق الذي يكره اللاعبين التدريبات مثلما حدث في عهد تاتا مارتينو و محضره البدني ايلفيو بيلوروسو حيث نشر صحفي اسباني ان لاعبي النادي الكاتالوني قالوا ان اساليب المحضر البدني في عهد تاتا قديمة جدا و ان مع شدة اللعب في اوروبا فريتمهم سيكون محرج و هو ما حدث فريتم البارسا انخفض و انعدم الضغط و كثرة الاصابات العضلية لعدم التحضير البدني الجيد ( ميسي و البا كانو اكثر من تعرض لها ) ..
اما فيما يتعلق بول فاعاد هيبة البارسا بدنيا حيث اصبح الفريق ذا كثافة عالية !! كيف فعل هذا ? يقول رافا بول حول كثافة اللعب في كتابه و احد تصريحاته ” التدريبات يجب ان تكون مثل المباريات تماما لكي تصبح المباريات تدريبات .. ” و هو ما تحقق في ارض الواقع مباريات البارسا تصبح تدريبات اي عبر جعله كثافة التدريبات عالية + كرة مثلما يجد اللاعبون في المنافسة الرسمية اي انه يصبح متعود على الكثافة العالية و الريتم العالي ..
لعل ان معظمكم يلاحظ عندما يشاهد ثواني قليلة من تدريبات البارسا السترات التي يرتديها لاعبو البارسا و التي هي مدعمة بال GPS و التي تجمع معلومات عن الحالة البدنية للاعب و هنا نصل الى امر اخر مهم جدا في عهد اللوتشو انريكي هو تمكن رجل المهمة بول رافا من جعل اللاعبين حاضرين بدنيا كل 3 ايام من خلال هذه المتابعة الدقيقة و هذا من خلال حصص الاسترجاع التي يقوم بها ( حصص الاسترجاع اما يقوم بها الفريق بعد المباراة او قبل مرور 36 ساعة من المباراة ) و هو من نجح فيه الرجل حيث راينا موسم 2014/2015 وصول الفريق اخر الموسم بريتم عالي جدا عكس الفرق الاخرى و التي كان ريتمها يتناقص عكس البارسا فمع كل اسبوع كان الريتم يزداد ( الجزء الاول من الموسم لم يصلوا الى القمة و هي اسباب التذبذب في الاداء ) ..
و لو نقارن موسمي انريكي لحد الان بموسم تاتا الوحيد نلاحظ الفرق في عدد الاصابات العضلية التي لها علاقة بالتحضير البدني ففي عهد بول لم تزد الاصابات عن 4 اصابات ( الرجل له ماستر في الوقاية من الاصابات و اعادة التاهيل .. ) اي ان عضلات اللاعبين دائما ما تكون جاهزة للمنافس و نشيطة و هذا ما يحسب لرافا بول عكس ما حدث سنة تاتا و الذي انخارت فيه قوى البارسا بسبب كثرة الاصابات ..
و هنا نصل الى محطتنا الاخيرة و هي رفع القبعة للمحضر البدني للتلميذ رافا بول لجعل بطاريات لاعبي البارسا مشحونة مرة اخرى مئة بالمئة معتمدا على الاساليب التي ذكرناها ( المتابعة الدقيقة عبر سترات GPS + تدريبات بالكرة و كثافة عالية فيها + الاسترجاع المميز مما جعل الاصابات تبتعد عن كيان كاتالونيا و جعل ملاعب اوروبا تصبح ملاعب تدريبية مثلما شرح بول ) و نقول ان سرا من اسرار نجاح البارسا هو التحضير البدني المميز و الذي اعتبره حجر اساس برج انريكي اقصد فريق انريكي .. بكل بساطة ” رافا بول ” ..
المصدر: kora365.com

Unknown dimanche 27 mars 2016
فكر انريكي: سر تفوق البارصا: الحلقة الاولى بعنوان: انريكي يوقع على مهمة انتحارية ..
لويس انريكي

صبيحة ال 18 / 05 / 2014 جل عناوين اكبر الصحف الاوروبية تقول ” انتهى عهد الدريم تيم .. نكسة برشلونة و نهاية عهد التيكي التاكا الذي انهى الموسم دون لقب .. ” تاتا مارتينو الارجنتيني خسر الليغا براسية ذهبية من محارب اللاسيليستي ابن كتيبة التشولو سيميوني التي حرمت البارسا من تذوق طعم الفوز امامهم طيلة الموسم .. مارتينو لم يحقق التشامبيونزليغ  خرج ايضا من عقدة الموسم اتليتيكو مدريد و حتى كاس الملك خسره امام الغريم التقليدي ريال مدريد ب2-1 بعد انطلاقة الرصاصة غاريث بايل ..
هكذا تيقن الجميع ان البارسا انتهى بعد غوارديولا و مرض تيتو فيلانوفا صاحب لقب المئة نقطة و الذي لولا مرضه لكان خير خلف لخير سلف فلا رورا و لا تاتا تمكنوا من انجاح التيكي تاكا و لم يستطيعوا حتى محاولة تغيير الافكار .. كان لا بد من التغيير و اصلاح الامور و اعادة البارسا الى الطريق الصحيح فما كان على ادارة البارسا الا التفكير في مدرب جديد يعرف الدار جيدا يعرف معنى الشعار يعرف مغزى ” اكثر من مجرد نادي .. ” .. كل الترشيحات كانت تصب في صالح المدرب المنضبط مارسيلو بييلسا و لاودروب و اخرون .. ” لكن في الاخير اداراة البارسا تقرر التعاقد مع الرجل العاشق للالوان الحمراء الزرقاء .. الميكانيكي سيوقع على عقد في مهمة انتحارية يقود فيها نادي عملاق تركه من قبله متهالك و كانه يقود باخرة مقدمتها بدات في الغرق خاصة ان ابن مدينة خيخون لم ينجح في عاصمة ايطاليا فقط قدم موسم مميز مع نادي السيلتا فيغو الذي جعله من اجمل الاندية التي تمارس كرة قدم جماعية في اسبانيا لهذا اللوتشو كان سيكون معرض للانتقادات من اول اخفاق قد يحدث له و الاكثر اشكال هو ان انريكي كان مطالب بالنهوض بالفريق في وقت قصير جدا لا يمكن التفكير في بناء فريق جديد كاملا يجب العودة الى معانقة الالقاب كما تعود حليمة دائما الى عاداتها القديمة ..
المهمة الانتحارية كانت تتجلى في الظروف التي وجد فيها الفريق الكاتالوني ..
– دفاع متهالك تلقى 48 هدفا في جميع المنافسات من كل الوضعيات ضعيف خاصة الكرات العالية و الهجمات المرتدة يقوده المدافع الذي اصبح ثقل على النادي بيكي بالاضافة الى اعلان قلب الاسد القائد كارليس بويول الاعتزال فكيف للرجل ان يحل مشكل الدفاع مع اعتزال افضل مدافع في تاريخ النادي و مع تعاقد مع لاعب يبلغ ال30 سنة ( ماتيو ) و لاعب زجاجي لا يلعب دقيقة الا و يصاب ( فيرمايلن ) ..
– مشكل اخر يواجه انريكي القائد الثاني تشافي يود الرحيل كيف تنقذ باخرة دون قائد كان على تشافي ان يبقى اكثر فكيف للرجل الجديد على المجموعة ان يغير راي زرقاء اليمامة  و يقنع بالبقاء لكن بقاء فقط من اجل قيادة المجموعة لان تشافي لم يكن ليدخل في مخططات انريكي كان عليه اقناعه بالبقاء في الفريق و قبول الاحتياط مع اللعب في المباريات السهلة النسبية ..
– الاشكال الاخر هو كيف سينسج هجومه مع الثلاثي اللاتيني سواريز و ميسي و نيمار .. هل سيقنع الملك الليو على اللعب على الجهة اليمنى ام سيذبح موهبة قنص سواريز للاهداف وسيضعه يمينا و كيف له ان يضحي بابن النادي بيدرو و هل سيرضى الكاناري بالاحتياط من اين لانريكي بالقدرة بالتحكم في كل هذا ..
– رحيل فالديز النادي دون حارس و التعاقد مع تير و برافو من سيكون الاساسي و هل سيقبلنا التداول و هل سيكون هذا ايجابي على الدفاع من سيحرس عرين الكاتالان ..
– الانهاك البدني للفريق حيث لم يعد للفريق القدرة البدنية على الصراع على كل الالقاب خاصة امام اندية خشنة مثل اتليتيكو اجبرت البارسا على عدم الفوز امامهم في اكثر من 4 مباريات و هذا ما لاحظناه في موسم تاتا ريتم ميسي انييستا تشافي لم يعد مثلما كان حيث تجد الكرة تمرر ببطء شديد
– تفكيره في اسلوب المداورة ما جعل المحيطين بالنادي و الجماهير غير راضية و خائفة من نتيجة عدم الاعتماد على تشكيل واحد و التغيير المتواصل قد يؤدي الى مشكل في الانسجام ..
– الدخول في مغامرته مع لاعبين جدد غير معتادين على طريقة البارسا ” راكيتيش – سواريز – ماتيو – فيرمايلن – برافو – تير شتيغن ” فكيف للميكانيكي ان يجعل فريقه منسجم في فترة قصيرة و كيف سيجعل هؤلاء اللاعبين يدخلون اجواء ثقافة اللاماسيا ..
– جيل اللاماسيا ما بعد عهد تشافي انييستا ميسي بيكي ليس كسابقه بارترا لم يقنع نفس شيئ لمنير و ساندرو و سيرجيو روبيرتو و مونتويا هل انريكي سيتخلى عنهم ام ان وجود المدرسة مستوجب و مستلزم .. كيف سيطور انريكي هؤلاء اللاعبين .. ?
– التيكي تاكا لم تعد مفيدة .. البارسا كتاب مفتوح حتى فريق موزمبيقي قد يلعب الكاتيناشو الايطالي + خشونة سيغلق المنافذ امام البارسا و سيخرج بالتعادل ان لم يفز بهدف من كرة ثابتة او هجمة مرتدة او خطا دفاعي غبي ..
– المهاجم الوهمي لم يعد بنفس الفعالية فتيتو و رورا و تاتا لم يغيروا في كتيبة غوارديولا شيئ بل بقوا عليها دائما عاجزين عن تغيير لا التكتيك و لا الفكر و كانوا يشركون الليو كمهاجم وهمي دون ان يلاحظوا ان موسم السداسية كان بمهاجم صريح ( ايتو ) و ميسي على الجناح الايمن و بعد ذلك مع رحيل ايتو اصبح ميسي مهاجما وهميا بتفكير مميز لغوارديولا و تطبيق اميز في الملعب لكن هذا التفكير غاب عن من تبع البيب و التطبيق لم يكن حاضرا فكيف سيغير انريكي هذه الفكرة الطاغية على الفريق ..
كل هذه الظروف + الضغط الجماهيري و الزامية تحقيق الالقاب في اسرع وقت كانت عقبة في مشوار انريكي فتاتا ترك له فريق ضاعت شخصيته و هيبته محليا و اوروبيا فكيف استطاع انريكي اخراج البلوغرانا من النفق المظلم الى فريق هذا الموسم حقق 37 مباراة دون هزيمة و جعلهم من جديد دريم تيم ..
المصدر: kora365.com

Unknown
قصة و عبرة: العقرب و الضفدع

ذات يوم احتاج عقرب الى أن يعبر النهر، فسأل ضفدعا أن يعبر به النهر على ظهره، فسأله الضفدع كيف أعرف بأنك لن تلدغني ان حملتك على ظهري، فوعده العقرب بأنه لن يلدغه لأنهما سيغرقان معا ان فعل ذلك، فوافق الضفدع على أن يحمله على ظهره و في وسط االنهر شعر الضفدع بألم حارق في ظهره، لقد لدغه العقرب، و حالما بدأ السم يأخذ مفعوله بدأ الاثنان يغرقان، فصرخ الضفدع قائلا لماذا فعلت ذلك، الآن سنهلك معا، فأجاب العقرب فعلتها لان هذه هي طبيعتي.
بالفعل انها قصة معبرة فالانسان صعب ان تتغير طبيعته، يقول المثل: من شب على شيء شاب عليه  .
اريد من الجميع ان يشاركنا ماالذي استفاده من هذه القصة.
العقرب و الضفدع

Unknown samedi 6 février 2016